هذا المشتبه به الذي تم استجوابه من قبل إدارة تحقيقات الإرهاب والجرائم المنظمة في النيابة العامة بإسطنبول، قال في تصريحاته: «قبل انضمامي إلى هذه المجموعة، كنت عالماً دينياً في العراق. أحد طلابي هو ابن أبو مسلم التركماني، رئيس الفرع العسكري لداعش».
وأكد أنه قد أُبلغ من قبل أبو بكر البغدادي، زعيم هذه المجموعة، عبر هذا الشخص في عام 2012 بوجوب مبايعته لداعش، وأشار إلى أنه بعد استلام هذه الرسالة، انضم إلى داعش في الموصل.
واعترف بأنه استخدم الاسم الرمزي "الأستاذ زيد" في هذه المجموعة، وأنه بعد سيطرة داعش على الموصل في عام 2014، كان ما يُسمى وزير التعليم في هذه المجموعة.
كما قال هذا القائد الداعشي إنه عمل لاحقاً كـ "وزير للعدل" أيضاً.
أفاد المشتبه به أنه كان بإمكانه أن يكون زعيماً في هذه المجموعة بل وحتى شخصاً في مقام "الخليفة"، وأن الشخص الذي كان مساعداً للخليفة في ذلك الوقت كان تحت إمرته.
المشتبه به الذي دافع عن نفسه لحوالي 6 ساعات بحضور محاميه، أعلن أنه يريد الاستفادة من لوائح "التوبة وتخفيف العقوبة".
أناضول