تستمر الجهود للبحث بشكل أقوى، إذ أشار بيلجن إلى أن شركة TPAO حققت نجاحات ملحوظة في السنوات الأخيرة في مجالي الإنتاج وزيادة احتياطات النفط الخام، وأضاف: "نحن نعمل بجد هنا. لدينا أهداف لحفر بئر. اكتشافاتنا مستمرة بقوة."
"نحن نسعى لتطوير حقل أسما تشويك عبر آبار غابار-1 وغابار-2 وأبار استكشافية جديدة، بالإضافة إلى جهودنا للبحث في كافة المنطقة." وأشار بيلجن إلى أن تركيا بحاجة ماسة إلى النفط الخام والغاز الطبيعي، فقال: "نسبة إنتاجنا من النفط الخام إلى الاستهلاك حوالي 10 في المائة، ومن الغاز الطبيعي أقل من 1 في المائة. عجزنا في الغاز الطبيعي أكبر." في الواقع، تتمتع تركيا بفرصة للتخلص من الواردات من خلال الاكتشافات الجديدة، بالتزامن مع التكاليف التي تتكبدها في مدخلات الطاقة.
"لقد زدنا جهودنا في سبيل استقلال الطاقة في تركيا وسنستمر في بذل الجهود." أضاف بيلجن أن منشأة معالجة الغاز الطبيعي في فيليوس تعد واحدة من أكبر منشآت معالجة الغاز في أوروبا، وقد تم بناء المنشآت في غضون 10 أشهر بالعمل على مدار الساعة، كما تم استخدام العديد من الأنظمة والأعمال النهائية قيد التنفيذ.
"ستُطلق أكبر منشأة لمعالجة الغاز الطبيعي في تركيا قريباً." وأشار بيلجن إلى أن الفنيين والمهندسين الأتراك يعملون بجد في منشأة معالجة الغاز الطبيعي في فيليوس، وأعرب عن أمله في أن يبدأ تشغيل أكبر مصنع لمعالجة الغاز الطبيعي في تركيا قريباً.
"سنعد هذه العملية فعلاً بالتعاون مع المهندسين والفنيين الأتراك."
"لقد تم تحقيق تجربة صناعية مهمة وتوطينها، ونظراً لأننا قد نحصل على فرصة لتقييم هؤلاء الأصدقاء في مراحل لاحقة من المشروع، فإن الفرصة متاحة لنا للقيام بمزيد من الأعمال في الخارج بفضل الخبرات التي اكتسبناها هنا."
أضاف بيلجن أنهم تلقوا طلبات من شركات النفط ومناطق مختلفة حول العالم، وأن هناك مجموعات وشركات وحكومات من ماليزيا إلى البرازيل ترغب في التعاون معهم. المصدر: تي آر تي