أدلى رجب طيب أردوغان بتصريحاته بعد اجتماع مجلس الوزراء. قال الرئيس أردوغان: سنقوم بتقديم 100 ألف ليرة لأقارب ضحايا الزلزال لتلبية احتياجاتهم الفورية.
ألقى أردوغان كلمة إلى الشعب بعد اجتماع مجلس الحكومة الذي عُقد في المقر الرئيسي لرئاسة إدارة الكوارث والطوارئ (AFAD). وأكد أردوغان أن الزلزلين الأخيرين اللذين هزا تركيا في 6 فبراير بقوة ونطاق غير مسبوقين يمثلان الكارثة الثانية الكبرى في تاريخ تركيا بعد زلزال أرجنجان عام 1939.
وذكر أردوغان أن الزلزال بقوة 7.7 درجة مركزه منطقة بازارجك في كهرمان مارش، وزلزال بقوة 7.6 درجة مركزه منطقة الألبستان، قد حدثا في نفس اليوم، مشيراً إلى أن عدد الهزات الارتدادية قد بلغ 3170، وأن حوالي 13.5 مليون مواطن يعيشون في المدن المتضررة.
وأشار الرئيس أردوغان إلى أن هذه الزلازل قد تسببت في أضرار طفيفة في بعض المدن المجاورة.
وأشار أردوغان إلى أن التأثير المدمر للزلزال قد امتد على مساحة تقدر بحوالي 500 كيلومتر، وأن تأثير هذا الزلزال قد انتشر على مساحة تزيد عن 1000 كيلومتر، موضحًا أن هذه الكارثة قد وقعت في منطقة خارج الحدود الجغرافية لعديد من دول العالم، وعلى عمق 7 كيلومترات بالقرب من سطح الأرض مقارنة بالزلازل الكبرى الأخرى في التاريخ، مما زاد من تأثيرها التدميري بشكل مضاعف.
تلك الزلازل المتتابعة أطلقت طاقة تعادل مئات القنابل النووية القوية. في حين أن معظم الزلازل الكبرى في العالم تحدث في المحيطات وتؤثر على الأرض، حدثت زلازل كهرمان مارش مباشرة تحت المناطق السكنية. وأيضًا ذكر أردوغان أن بعض المباني المتضررة في الزلزال الأول قد دمرت تمامًا في الزلزال الثاني، مضيفًا أن أعمال إزالة الأنقاض قد اكتملت لـ 15 ألف مبنى من أصل 19 ألف مبنى مهدوم. وحتى الآن، تم تقييم 369 ألف مبنى في المناطق المتضررة بواسطة فرق من وزارة البيئة والتخطيط العمراني والمناخ.


