استمر تقليد "باندو" الذي يعود إلى 161 عامًا في رمضان هذا العام أيضًا
في مدينة آماسيا، استمر تقليد الحفلات الموسيقية الرمضانية الذي يعود إلى 161 عامًا والذي تنظمه فرقة بلدية آماسيا هذا العام أيضًا. قام أعضاء الفرقة بالعزف خلال ساعات الإفطار والسحور في قلعة هارشِنا التاريخية.
استمرار التقليد التاريخي في رمضان هذا العام
في الليلة الأولى من رمضان، انضم كل من الوالي أوندر باكان، ونائبي البرلمان حسن چيلز و رشات كاراجوز، إلى جانب تورغاي سويندي، رئيس بلدية آماسيا، لدعم هذا التقليد العريق من خلال الصعود إلى قلعة هارشِنا مع فرقة باندو.
أداء المقطوعات الموسيقية الشعبية وإطلاق مدفع رمضان
قدمت فرقة باندو مجموعة من الأناشيد الحماسية والأغاني الشعبية، مما خلق أجواءً احتفالية للمواطنين. وفي ختام الحفل، تم إطلاق مدفع رمضان التقليدي، الذي يُستخدم منذ أكثر من 150 عامًا في هذه المناسبة، من قبل الوالي باكان ورئيس البلدية سويندي.
رمضان في آماسيا، مزيج من التقاليد والتلاحم الاجتماعي
"يتميز رمضان في آماسيا بالحفاظ على التقاليد القديمة، ويضفي باندو دورًا أساسيًا في تعزيز الوحدة والتآلف بين الناس." – الوالي أوندر باكان
وأكد الوالي أهمية إحياء هذه التقاليد الثقافية قائلاً: "نحن في هذه المدينة نحافظ على تقاليدنا الرمضانية، ونتمنى للجميع رمضانًا مليئًا بالخير والبركة."
دور فرقة باندو في الإعلان عن أوقات الإفطار والسحور
أشار رئيس البلدية تورغاي سويندي إلى الدور التاريخي لفرقة باندو قائلاً: "في الأوقات التي لم يكن فيها الكهرباء متاحًا، كان المواطنون يعرفون اقتراب وقت الإفطار والسحور من خلال عزف الفرقة، وكان يتم الإعلان عن انتهاء وقت تناول الطعام عبر إطلاق المدفع."
استمرار التقليد مع أداء الموسيقى بناءً على طلب الجمهور
أعلن هاكان دينچر، قائد فرقة باندو، أن الفرقة هذا العام أيضًا، كجزء من التقليد، عزفت المقطوعات الموسيقية التي طلبها الجمهور، ولعبت دورًا في جعل هذه المناسبة أكثر بهجة واحتفالًا.
الحفاظ على الثقافة والتراث الرمضاني
لا يُعد هذا التقليد القديم مجرد عرض موسيقي، بل هو جزء أساسي من الهوية الثقافية لآماسيا. إن أداء فرقة باندو وإطلاق مدفع رمضان يربط الماضي بالحاضر، مما يضمن استمرار هذا التقليد للأجيال القادمة.


