وجود النساء الشرطيات الفارسات في وان
وحدة الشرطة الفارسية التابعة لمديرية أمن مدينة وان، بمشاركة الضابطات، تساهم في تأمين المدينة. هذه الوحدة التي تم تأسيسها قبل عامين، توفر الآن المزيد من الطمأنينة في الأماكن العامة من خلال وجود الشرطة الفارسة.
دور النساء الشرطيات الفارسات في أمن المدينة
الضابطتان إلانور تونجر و هلال أرسلان جنبًا إلى جنب مع زملائهما، يقمن بدوريات في الحدائق، وشواطئ بحيرة وان، والمناطق المكتظة بالسكان، للحفاظ على الأمن. وجود هذه الشرطة الفارسة لم يسهم فقط في تعزيز الشعور بالأمان بين الناس، بل لاقى أيضًا ترحيبًا كبيرًا من قبل المواطنين.
ردود الفعل الإيجابية من الناس تجاه الشرطة الفارسة
العديد من المواطنين، وخاصة الأطفال، يُدهشون عند رؤية الشرطة الفارسة، ويبدون اهتمامًا كبيرًا بالتقاط الصور والتفاعل معهم. وفي هذا السياق، تسعى الشرطة إلى إقامة علاقة ودية مع الناس.
"التفاعل كان إيجابيًا للغاية، خاصة من النساء اللواتي لديهن اهتمام كبير بالانضمام إلى هذه الوحدة." – إلانور تونجر
تجربة وحب ركوب الخيل لدى الشرطة الفارسة
كيف أصبحت تونجر شرطية فارسة؟
إلانور تونجر التي خدمت في سلك الشرطة لمدة 10 سنوات، قضت 9 سنوات منها في وحدة الشرطة الفارسية. كانت قد رأت الشرطة الفارسة أثناء مهمة في أنقرة، واهتمت بهذا المجال، وبعد اجتيازها الدورات التدريبية، أصبحت رسميًا شرطية فارسة.
أرسلان: "نحن جسد واحد على صهوة الحصان"
هلال أرسلان، التي بدأت مسيرتها في إسطنبول، كانت لديها شغف كبير بركوب الخيل. وبعد اجتيازها دورة تدريبية لمدة 4 أشهر، انضمت إلى وحدة الشرطة الفارسية. وفقًا لما قالته، فإن الخيول تشعر بعواطف البشر، ويُكوِّنون رابطًا عميقًا مع فرسانهم.
"عندما أكون على صهوة الحصان، أشعر وكأننا جسد واحد. فالخيول تفهم مشاعرنا وتستجيب لنا." – هلال أرسلان
وجود النساء في الشرطة وتأثيره على المجتمع
العديد من النساء عند رؤية الشرطة الفارسة يشعرن بتحفيز أكبر للانضمام إلى هذا السلك. هذا الأمر يعزز الثقة بالنفس لدى النساء ويساهم في مشاركتهن في مختلف الوظائف.
وجود الشرطة الفارسة النسائية في وان لم يسهم فقط في تعزيز الأمن في المدينة، بل كان أيضًا مصدر إلهام للعديد من النساء للانخراط في هذا المجال.


