الذكرى التاريخية لسفينة زرع الألغام نصرت بعد 110 سنوات في جناق قلعة
السفينة التاريخية لنثر الألغام نصرت، التي لعبت دورًا مهمًا في تحقيق النصر في معركة جناق قلعة البحرية، أعادت بعد 110 سنوات مسارها التاريخي لإحياء ذكرى تلك الملحمة العظيمة.
تكرار الملحمة التاريخية بعد 110 سنوات
السفينة «TCG Nusret (N-16)» انطلقت من رصيف متحف البحرية في جناق قلعة وسارت تمامًا عبر المسار الذي قامت فيه يوم 8 مارس 1915 بنثر الألغام، مما غير مصير المعركة لصالح الأتراك.
خلال هذه المراسم، قام المسؤولون المحليون والسلطات العسكرية بتكريم ذكرى شهداء معركة جناق قلعة، وألقوا أكاليل الزهور في البحر تعبيرًا عن الاحترام. وكان من بين الحاضرين في المراسم والي جناق قلعة عمر تورامان، رئيس بلدية جناق قلعة محرم أركاك، الأدميرال سيرات سوزبير، والأدميرال مصطفى بيتشين.
أهمية السفينة نصرت في تاريخ معركة جناق قلعة
الملازم رمضان يلديز، قائد السفينة نصرت، أشار في خطابه إلى الأهمية التاريخية ليوم 18 مارس 1915 قائلاً:
«انتصار 18 مارس البحري لم يكن فقط نقطة تحول في الحرب العالمية الأولى، بل هو أحد أكثر الصفحات إشراقًا في تاريخ العسكرية العالمية.»
وأضاف أن النصر في ذلك اليوم يعود بالأساس إلى شجاعة طاقم السفينة نصرت وقائدها الكابتن حقي بك:
«كان يوم 18 مارس 1915 هزيمة ثقيلة للحلفاء، ولكنه كان انتصارًا عظيمًا للمدافعين الأبطال عن مضيق الدردنيل.»
الدور المعنوي للسفينة نصرت في تعزيز الروح الوطنية
كما أشار الملازم يلديز إلى التأثير العميق لهذا النصر على معنويات الشعب التركي، مضيفًا:
«هذا النصر، الذي تحقق بفضل جهود وشجاعة طاقم نصرت، جلب الأمل والفرح الكبيرين للشعب والجنود الأتراك. وقد لخص الجنرال جواد باشا هذا الانتصار بعبارته التاريخية: "جاؤوا، لم يتمكنوا من العبور، ولن يتمكنوا أبدًا".»
حضور الطلاب في مراسم التكريم
شارك الطلاب والتلاميذ أيضًا في هذه المراسم الخاصة، من بينهم تسعة طلاب من المدرسة الثانوية الفنية والمهنية في سيرت شيروان الذين حضروا الحدث بدعوة من وزارة الدفاع. واعتبرت روميسا أورهان، إحدى هؤلاء الطلاب، حضورها في المراسم شرفًا عظيمًا. كما أعربت زينب ديشلي، طالبة أخرى زارت جناق قلعة لأول مرة، عن سعادتها ووصفت هذا اليوم بأنه ذكرى لا تُنسى.


