عودة «قمر الفراولة» إلى سماء إسطنبول بعد 18 عاماً؛ البدر الوردي يبشر بالصيف
في الليلة الماضية، شهد سكان إسطنبول مشهداً نادراً في السماء؛ ظاهرة تُعرف باسم قمر الفراولة، التي ظهرت مرة أخرى في سماء المدينة بعد مرور 18 عاماً. وتُعتبر هذه الظاهرة اللافتة، بحسب التقويمات القديمة، رمزاً لنهاية الربيع وبداية الصيف، حيث زيّنت السماء بألوان وردية وكهرمانية، وقدمت مناظر خلابة تشبه البطاقات البريدية فوق مضيق البوسفور وفي مناطق أخرى من المدينة.
إن قمر الفراولة، الذي يحدث نادراً، كان مرئياً هذا العام في الساعات الأولى من الصباح، واستمر فقط لمدة 25 دقيقة. ونتيجة للرطوبة وجزيئات الغبار الدقيقة في الغلاف الجوي، أضاء هذا البدر السماء بتوهج فريد بألوان وردية وكهرمانية، مما أثار إعجاب عشاق الفلك.
لماذا يُطلق عليه اسم "قمر الفراولة"؟
تستمد هذه الظاهرة الفلكية اسمها من فترة حصاد الفراولة في نصف الكرة الشمالي. ووفقاً للتقويم الزراعي التقليدي، كان يُعتبر هذا البدر علامة على بداية موسم حصاد الفراولة، ولذلك أُطلق عليه اسم "قمر الفراولة".
عرض نادر في سماء إسطنبول
ظهر البدر في هذه الدورة بشكل مختلف عن المعتاد، حيث توهج بلون وردي ناعم في السماء، وهي ظاهرة تحدث فقط مرة كل 18 عاماً بهذا الشكل الساحر. ولهذا السبب، حرص الكثير من المواطنين على توثيـق اللحظة باستخدام الكاميرات والمناظير والتلسكوبات.
"قمر الفراولة ليس مجرد ظاهرة فلكية، بل هو أيضاً رسالة رمزية لبداية موسم الدفء."
من المتوقع أن تتكرر هذه الظاهرة في الليلة القادمة ولكن بشدة أقل، مما يمنح عشاق رصد السماء فرصة أخرى لمشاهدة هذا العرض الطبيعي المذهل.




