سردار أورتاش، لمن ترك ميراثه؟ لا عائلة ولا أقارب!
سردار أورتاش، المغني المخضرم في موسيقى البوب التركية، الذي يكافح منذ سنوات مع مرض التصلب المتعدد (MS)، قال في آخر حفلة له في هاربيه جملة تبعث على الأمل: "أمشي مجددًا، بل أركب الدراجة أيضًا". لكن هذه النبرة المتفائلة لم تدم طويلاً.
فقد تابع بجملة حزينة أثارت قلق جمهوره: "إما تبقى لي 10 إلى 15 سنة من العمر، أو لا شيء... لا أبناء ولا عائلة". كما أعلن أنه ترك بيته الوحيد لموظفيه، في قرار يعكس وحدته وإرهاقه النفسي.
المنزل الوحيد المتبقي
في سنوات ماضية، واجه أورتاش ديونًا ضخمة نتيجة لعب القمار، وتمكن من سدادها. والآن، لم يتبقَّ له سوى فيلا واحدة مطلة على البوسفور، تضم 8 غرف ومساحتها 750 مترًا مربعًا. وقد صرّح بشأن مصير هذه الفيلا قائلاً:
"لم يتبقَّ لي الكثير من المال. تركت ميراثي لموظفيّ. لدي بيت واحد، ليتقاسموه. لا أولاد لدي، ولا ثروة، فقط موظفيني. فليكن هذا المنزل الوحيد لهم، إذ لا أعلم كم من الوقت تبقى لي."
أزمة صحية وإرهاق نفسي
هذا المغني، الذي يظهر أحيانًا بصورة متشائمة في مقابلاته وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، لا يعاني فقط من مرض جسدي، بل تظهر عليه أيضًا علامات الإرهاق النفسي. تصريحاته الأخيرة لا تعكس ألمًا جسديًا فحسب، بل تكشف عن وحدة عميقة وتعب داخلي.
رد فعل المعجبين
رغم حالته الصحية، لا يزال العديد من معجبي سردار أورتاش يأملون في عودته إلى الساحة الفنية؛ بنفس القوة السابقة وبكلمات مليئة بالأمل. ويتمنون أن يُعرف هذا الفنان ليس بالحزن، بل بالابتسامة والطاقة الإيجابية.






