وداعًا لإنجين تشاغلار نجم يشيلجام الأسطوري: مراسم مؤثرة في إسطنبول
توفي الممثل الكبير إنجين تشاغلار، أحد أبرز نجوم يشيلجام الكلاسيكية، عن عمر ناهز 85 عامًا إثر حادث دراجة نارية. وأُقيمت جنازته في مسجد شيشلي بمشاركة أسرته وأصدقائه وعدد من كبار فناني تركيا، ثم وُري الثرى في مقبرة زنجيرلي كوي.
عرف تشاغلار بأدواره في أفلام خالدة مثل «كنالي يابينجاك» و«فريدة» و«مقبر» و«لو تحققت الأحلام».
الوسط الفني يودّع أسطورة السينما
شارك في الجنازة فنانون كبار مثل نوري ألجو وإديس هون وتومان أيك وعلي رضا بينبوغا. وقالت زوجته فيليز فورال تشاغلار:
«الجميع هنا، وقلوبهم معنا. نحن ممتنون لكل من وقف بجانبنا. المحامون يتابعون القضية الآن.»
ذكريات العائلة والأصدقاء
قال ابنه إسر أوفيت:
«كان قويًا وصحيًا ولا يعتمد على الأدوية. كانت لديه مشاريع كثيرة وكان يستطيع إنتاج فيلم جديد. لكن هذا هو قدره.»
وقال إديس هون:
«لقد فقدنا ممثلًا عظيمًا وإنسانًا حقيقيًا للسينما. يجب فرض انضباط أكثر على سائقي الدراجات النارية.»
إحياء مشهد «سقوط الأوراق» بعد 14 عامًا
وفي حدث مؤثر آخر، أعاد الممثل القدير خليل أرغون تمثيل المشهد الختامي من مسلسل "سقوط الأوراق" (Yaprak Dökümü) خلال برنامج تلفزيوني، حيث لم يتمكن من حبس دموعه.
وقال أرغون متأثرًا:
«شعرت وكأنني أعيش لحظة أسطورية. أينما ذهبت في تركيا، الناس يعانقونني بحب كبير. كان جميع زملائي في العمل رائعين، كانت تجربة لا تُنسى.»
ذكريات الطفولة مع رواية رشاد نوري غونتكين
وأضاف أرغون:
«أول رواية قرأتها في حياتي كانت "سقوط الأوراق" لرشاد نوري غونتكين. أثناء تصوير مشهد وفاتي في المسلسل بكيت بشدة، ولم أنسَ ذلك الشعور حتى اليوم.»
عُرض المسلسل بين عامي 2006 و2010، وحقق نجاحًا واسعًا بفضل تناوله الإنساني لقضايا الأسرة والمجتمع التركي.







