كانييه ويست يحطم الأرقام القياسية في إسطنبول بحضور 118 ألف شخص
حققت نجم الراب العالمي
كانييه ويست نجاحاً تاريخياً في استاد أتاتورك الأولمبي بإسطنبول. وأعلن ويست أمام حشد هائل وصل إلى
118 ألف شخص عن تحطيم الرقم القياسي لأعلى حضور جماهيري لعرض موسيقي في استاد على مر العصور. شهدت الليلة ازدحاماً شديداً في خطوط المترو وأعطالاً تقنية في بوابات التذاكر، بينما تابع عشاق الموسيقى الذين ملأوا الاستاد بالكامل عرضاً استثنائياً.تجسد أحد أضخم الإنتاجات الموسيقية العالمية في إسطنبول، حيث قدم كانييه ويست ليلة لا تُنسى لعشرات الآلاف من معجبيه. ومع ذلك، شهدت كواليس التنظيم ازدحاماً كبيراً أدى إلى شلل في البنية التحتية للنقل في إسطنبول وأزمة في دخول التذاكر.
تحطيم الرقم القياسي العالمي بـ 118 ألف متفرج
وسط عرض بصري مبهر وأضواء غطت المسرح الضخم، أعلن كانييه ويست عن الرقم القياسي التاريخي مخاطباً الجمهور التركي:
أريد أن أقول لكم شيئاً؛ يتواجد هنا تماماً 118 ألف شخص، ولقد حطمنا الليلة الرقم القياسي لأعلى حضور جماهيري لأداء في استاد على مر العصور!
إلى جانب كانييه ويست، صعد على المسرح أسماء بارزة من الموسيقى التركية مثل
موتيف، سينا شينير، بيرا، مافي، وينر شيفيك. وتضمنت الفعالية حفلات ترحيبية وختامية، مع تطبيق إجراءات أمنية صارمة شملت منع دخول من هم دون سن 16 عاماً إلا برفقة أولياء أمورهم.
ازدحام خانق في خط مترو M9
بينما بلغت الحماسة ذروتها داخل الاستاد، عانى الآلاف للوصول إلى الموقع. ومع اقتراب موعد الحفل، تسبب التدفق البشري نحو استاد أتاتورك الأولمبي في
ازدحام هائل بخط مترو M9 (أتاكوي-أولمبيات). توقفت الحركة تماماً في الأرصفة والممرات ونقاط التحويل، كما تعطلت السلالم المتحركة بسبب الكثافة البشرية العالية.
أزمة رموز QR عند المداخل
واجه آلاف الزوار صدمة أخرى عند بوابات الاستاد بعد تجاوز عناء النقل؛ حيث تسبب عطل تقني في النظام في
عدم قدرة الأجهزة على قراءة رموز QR الخاصة بالتذاكر. وأدى ذلك إلى حدوث مشادات حادة وتوترات بين مئات الأشخاص الذين واجهوا صعوبة في الدخول وبين موظفي الاستاد. ورغم هذه الأعطال والأزمات التنظيمية، شهد 118 ألف شخص هذا الحدث الموسيقي العالمي.
حضور لافت للمشاهير
شهد الحفل حضوراً مكثفاً لأسماء شهيرة من عالم الفن والدراما والمجتمع، من بينهم
أفرا ساراتش أوغلو، أحسن إيروغلو، نيلبيري شاهين كايا، هازار إرغوتشلو، ليا كيرشان، ديفني ساميلي وابنتيها ديرين وديرين تالو، بالإضافة إلى المغنية إيليف بوسي دوغان.