تخفيض حكم سجن ابنة Deniz Akkaya إلى 10 أشهر مع وقف التنفيذ
Ayşe Önbilgin، ابنة Deniz Akkaya البالغة من العمر 16 عاماً، حُكم عليها في البداية بالسجن لمدة عامين بسبب ممارستها العنف ضد والدتها وحرمانها من حريتها. ولكن نظراً لصغر سنها، تم تخفيض الحكم إلى 10 أشهر وتم تأجيل تنفيذه. ووفقاً لقرار المحكمة، ستكون Ayşe تحت الرقابة القضائية لمدة ثلاث سنوات.
أحداث مثيرة للجدل في مايو 2024
في مايو 2024، أثارت التوترات بين Deniz Akkaya وابنتها Ayşe Önbilgin ردود فعل واسعة في وسائل الإعلام. حيث صرحت Deniz Akkaya بأنها تعرضت للضرب من قبل ابنتها وتم حبسها في شرفة المنزل. وفي المقابل، ادعت Ayşe في إفادتها أن والدتها ضربتها باستخدام ترموس.
صدور الحكم النهائي للمحكمة
تم النظر في هذه القضية في الدائرة الأولى لمحكمة الأطفال في إسطنبول. وقضت المحكمة بسجن Ayşe Önbilgin لمدة عامين بتهمة "حرمان شخص من حريته". ولكن نظراً لصغر سنها، تم تخفيض الحكم إلى 10 أشهر، وأُعلن عن تأجيل تنفيذ الحكم. وستظل تحت المراقبة القانونية لمدة ثلاث سنوات.
رد فعل عاطفي من Deniz Akkaya على وسائل التواصل الاجتماعي
«لن أظهر التواضع. طوال الخمسة عشر عاماً الماضية، وبكل ما أملك، وبدون أي دعم من والديّ، قمت بتربية طفلة بمفردي. وذلك في ظل ضغوط نفسية من والدها.»
تصريحات Deniz Akkaya حول سير القضية
عبّرت Deniz Akkaya عن حزنها من الوضع القائم، وقالت: «لو كانت هذه الأحداث تحت سيطرتي، لما كانت ابنتي قد تعرضت لهذا الحكم. كنت قد طلبت منها أن تعتذر مني وتحصل على إذن للدراسة في الخارج بدل أن تصل الأمور إلى هذا الحد. لكن والدها، بسلوكه المهووس وغير المنطقي، أعاق هذا الطريق، ونتيجة لذلك، تعرضت ابنتنا للعقوبة بسبب ممارستها العنف وحرمانها لي من حريتي.»
تقدير جديد للنظام القضائي التركي
«في وقت يتم فيه التشكيك في العدالة، منحني هذا الحكم كرامتي كامرأة من جديد. أشكر القاضي والمدعي العام المحترمين على هذا القرار الإنساني والعادل.»
خاتمة كلمات Deniz Akkaya
وفي النهاية أضافت: «كل الإهانات والأفعال الدنيئة التي وُجهت إليّ خلال هذه الفترة، ستعود إلى أصحابها. اعلموا أنني لن أتوقف عن متابعة هذه المسألة حتى تكونوا في حاجة إلى قطعة خبز. النصر لأولئك الذين يتحلون بالصبر ولا يفقدون طيبة قلوبهم.»





