Ayta Sözeri: والدي طردني من المنزل بلطف
Ayta Sözeri، المغنية والممثلة المعروفة، كانت ضيفة في البرنامج التلفزيوني "Aslı Şafak’la İşin Aslı" على قناة Bloomberg HT. وتحدثت في هذا البرنامج عن حياتها الشخصية والمهنية بكلمات صادقة ومؤثرة.
«لو كان والداي على قيد الحياة، لقالا أحسنتِ»
ردًا على السؤال: «لو كان والداكِ على قيد الحياة اليوم، ماذا كانا سيقولان؟»، أجابت Ayta Sözeri:
«في المقام الأول، عائلتي هي من ربّتني بهذه الطريقة، ولهذا أصبحت هكذا. لو كانوا أحياء، على الأرجح كانوا سيقولون: أحسنتِ. عندما طردني والدي من المنزل، فعل ذلك بلطف شديد. قال لي: لقد ربيناكِ جيدًا، ولا أعتقد أنكِ ستضيعين. كنت أتمنى أن أقول له: انظر، لم أضع.»
«تعرضت لهجوم شديد لأنني اعتليت المسرح في يوم وفاة أمي»
كما تحدثت Ayta Sözeri عن ردود الفعل التي تلقتها بسبب ما فعلته في أحد أصعب أيام حياتها، وقالت:
«في اليوم الذي توفيت فيه أمي، صعدت إلى المسرح. ولكن الناس كتبوا أشياء فظيعة. مثل: كيف استطعتِ؟ أو: أنتِ لا تفهمين شيئًا عن العائلة! ولكنني كنت مسؤولة تجاه أولئك الذين كانوا سيأخذون الخبز إلى منازلهم تلك الليلة.»
علاقة دامت 12 عامًا، هادئة ومستقرة
وتحدثت الفنانة أيضًا عن حياتها العاطفية، مشيرة إلى أنها كانت على علاقة مع شخص ما منذ سنوات دون أن يعرفه أحد:
«لم أكن أبدًا في علاقات قصيرة. العلاقة التي أعيشها الآن هي الأطول، ومرت 12 سنة عليها. لم يتمكن أحد من معرفة من هو. يقولون كل طبل يناسب طبلًا مثله؛ نحن أيضًا كأننا طبلان التقينا. ولا أحد منا غيور. حتى بعد 12 سنة، لا أعرف حتى رمز هاتفه.»









