حُكم بالسجن على Halit Ergenç و Rıza Kocaoğlu
في قضية تتعلق بتحقيقات منتزه غيزي، حُكم على الممثلَين التركيين المعروفين Halit Ergenç و Rıza Kocaoğlu بالسجن لاتهامهما بارتكاب شهادة زور. وقد حكمت المحكمة على Ergenç بالسجن لمدة سنة و10 أشهر و15 يوماً، وعلى Kocaoğlu بالسجن لمدة سنة و8 أشهر.
تتعلق هذه التهمة بادعاء تقديم أقوال كاذبة في قضية رُفعت ضد Ayşe Barım، مديرة أعمال فنية، حيث قيل إنها شجعت الفنانين التابعين لشركتها على المشاركة في الاحتجاجات خلال أحداث منتزه غيزي.
عُقدت جلسة المحكمة في الدائرة 24 للمحكمة الجنائية في إسطنبول. وفي هذه الجلسة، حضر Halit Ergenç دون توقيف وبرفقة محاميه، وأدلى بشهادته دفاعاً عن نفسه قائلاً:
لقد أجبت فقط على الأسئلة التي طُرحت عليّ. لم أخفِ أي شيء، ولو سُئلت عن أي لقاء أو تواصل، لكنت أجبت بصراحة وراحة ضمير. الصدق مفهوم نسبي، وفي مجالنا نصوّر صوراً ودّية مع الكثير من الأشخاص، لكن هذا لا يعني بالضرورة وجود علاقة وثيقة. من بين "أمنياتي" أنني لو كنت قد رفعت دعوى في ذلك الوقت ضد نشر صوري في وسائل التواصل الاجتماعي، لأن الاتهامات كانت لا تُصدق. كان هناك حشد هائل من الناس هناك، ولكن بدا وكأننا نحن في الواجهة. لقد أجبت على ما سُئلت عنه فقط، وعندما سُئلت عن Ayşe Barım، قلت إني لا أعرفها بما يكفي لأعرف ما الذي تحدثت عنه أو ما دار بيننا. أطلب براءتي لأنه لا يوجد أي قصد لديّ ولم تتحقق عناصر الجريمة قانونياً.
وأضاف أيضاً أنه لو أتيحت له الفرصة آنذاك، لكان رفع دعوى ضد نشر بعض صوره في وسائل التواصل الاجتماعي. وفي ختام دفاعه، طلب Ergenç الحصول على البراءة.
حكم المحكمة وردود الفعل
أخذ القاضي في الاعتبار السلوك المحترم للمتهمين خلال الجلسات، واعتبرهما مذنبَين بارتكاب "شهادة زور"، لكنه قرر تأجيل تنفيذ الحكم. وبناءً عليه، يحق لكل منهما الاستفادة من "تعليق تنفيذ الحكم".
بعد صدور الحكم، توجه Halit Ergenç إلى القاضي متعجباً قائلاً:
يعني أنا كذبت؟
وقد بدا عليه الانزعاج بشكل واضح، وردّ على اقتراح القاضي بتقديم طعن في الحكم قائلاً: "سوف نستأنف"، ثم غادر مبنى المحكمة دون الرد على أسئلة الصحفيين.










