جدل في قسطمونو حول «لباس» ميليك موسّو: تصريحات وانتقادات متبادلة
نظّمت بلدية قسطمونو فعالية عامة في 24 أغسطس بمناسبة ذكرى وصول أتاتورك إلى قسطمونو، وقد اعتلت المنصّة الفنانة ميليك موسّو. لاحقاً، تحوّل الحفل إلى محور نقاش حاد في جلسة سبتمبر العادية لمجلس البلدية بعد تصريحات شديدة من أحمد ناملي، نائب رئيس الكتلة عن حزب العدالة والتنمية.
انتقادات ناملي: «إن لم تُواجِه اللا أخلاقي، سيعطيك درساً في الأخلاق»
اعتبر ناملي أن بعض المظاهر «باسم الحرية» لا تنسجم مع ثقافة المدينة، وقال إن «من لا يواجه اللا أخلاقي يَجِدُه يلقّن الناس درساً في الأخلاق». وأشار إلى حضور فتيات محجّبات في الصفوف الأمامية متسائلاً إن كان هذا العرض «يليق بقسطمونو»، مدّعياً أنه شاهد على يوتيوب أن «السيدة جاءت كأنها بلا لباس».
ردّ نائبة رئيس البلدية: «اللباس شأن شخصي ولا يُحاكم أخلاقياً»
إيدا بيويوكدميرجي وصفت طرح ناملي بأنه رجعي، مؤكدة أنه لا يحق لأحد على منبر عام أن يحاكم امرأة بسبب لباسها. وربطت بين مثل هذه التصريحات وتطبيع العنف والتمييز ضد النساء، مشدّدة: «لا أحد يحق له الإساءة إلى الحجاب أو التنّورة القصيرة؛ حرية اللباس حق شخصي.» وأضافت أن مشاركة «بين 15 و17 ألف شخص» في الحفل تُظهِر مشروعيته الاجتماعية.
موقف رئيس البلدية حسن بالتاجي
رأى حسن بالتاجي أن النقاش ينبغي أن يُدار ضمن إطار التدهور والفساد الاجتماعي لا ثنائية «أخلاق/لا أخلاق». وأكّد: «بالنسبة لنا، المرأة امرأة مهما كان لباسها—محجّبة كانت أم لا—واختيار اللباس قرار شخصي.» كما شكر ميليك موسّو على حضورها ومشاعرها التي شاركتها مع أهالي قسطمونو.
خلاصة
حوّل حفل 24 أغسطس الجدل إلى نقاش واسع حول الحرّيات الفردية وحدود «الأخلاق العامة» ودور المنابر السياسية في محاكمة لباس النساء، بين انتقادات تتهم العرض بعدم الملاءمة ودفاعات تؤكد حق الاختيار والمشروعية الاجتماعية للفعالية.








