بيع ممتلكات بوراك أوزجيفيت يشعل شائعات الطلاق
مزاعم البيع بخسارة
تردّد أن بوراك أوزجيفيت عرض سياراته الفاخرة ومنازله للبيع حتى بخسارة. وقيل إن عدداً من السيارات بينها رولز-رويس بيعت، وإن سيارة اشتراها بـ22 مليون ليرة نُقلت مقابل 14 مليوناً. كما طُرح أن فيلته الخاصة في سابانجا قد بيعت أيضاً، ما حرّك سؤال «استعداد للطلاق أم خطة للانتقال إلى الخارج؟».
منازل آجاركنت واتصالات مباشرة
يُقال إنه لم يطرح السيارات فقط، بل أيضاً منزلين في آجاركنت، وإنه لم يكتف بالوسطاء العقاريين بل تواصل مباشرةً مع معارفه عارضاً البيع «بسعر مناسب»، وهو ما وُصف بأنه «هرب بالأغراض من الحريق».
وذكر الصحافي مهـمت أوسطونداğ في برنامج «Gel Konuşalım» أن أوزجيفيت، إلى جانب المحترفين، اتصل بمعارفه مباشرةً لعرض البيع.
«أستطيع أن أقدّم هذه المعلومة الواضحة: أُرسلت إشعارات لمن يريد الشراء بسعر مناسب.»
بيوت شيله وسبانجا على اللائحة؟
كما زُعم أن بيتاً خاصاً في شيله أو سابانجا—بـكراج مغلق بحجم استوديو—أُدرج على قائمة البيع، ما عزّز الانطباع بأنه لا يكتفي بالمنازل الحالية بل يتخلّى عن استثماراته المفضّلة.
طلاق أم انتقال إلى الخارج؟
بحسب أوسطونداğ، فإن تحويل الممتلكات إلى سيولة بسرعة قد يعني تحضيراً محتملاً للطلاق.
«يُحوّل كل شيء إلى مال، وهذا قد ينذر بتقسيم الأملاك.»
السيناريو الثاني هو الانتقال إلى الخارج. وقد طرح أوسطونداğ احتمال دبي أو قطر أو حتى العراق، مضيفاً:
«لبوراك أوزجيفيت قاعدة جماهيرية واسعة في الشرق الأوسط.»
عودة فهرية أفجان الإعلانية
بالتوازي مع شائعات الطلاق، لفتت الأنظار عودة فهرية أفجان إلى المشاريع الإعلانية، مع حديث عن اتفاق بقيمة مليون دولار لمدة ثلاثة أشهر مع مؤسسة تعليمية في نطاق وسائل التواصل الاجتماعي—وُصف بأنه «صفحة جديدة في مسيرتها».









