وداع مؤثر مع غولو في يالوفا تشينارجك
غولو (Güllü)، صاحبة الصوت القوي في موسيقى الأربسك، توفيت بعد سقوطها من شرفة منزلها في تشينارجك يالوفا (Yalova Çınarcık) ووُريت الثرى وسط الدموع. حضر جنازتها أفراد العائلة والأصدقاء والمحبون.
شارك في المراسم أسماء مثل مراد كورشون (Murat Kurşun) وجانسيفر (Cansever) وكِيلا هاقان (Killa Hakan) وكوبرا مراد (Kobra Murat) وينر جويك (Yener Çevik)، لكن الحشد المتوقع من الأوساط الفنية لم يتكوّن. إرسال أكاليل الزهور من قبل كثيرين بدل الحضور شخصياً أثار مجدداً نقاشاً حول الجحود.
غضب هلال جيبجي من أكاليل المدراء
هلال جيبجي (Hilal Cebeci) هاجمت بلهجة حادة المدراء الذين أرسلوا أكاليل إلى جنازة غولو. وقالت إن هؤلاء لم يؤمّنوا لها عملاً في حياتها، والآن يرسلون أكاليل كبيرة للظهور فقط.
هل جلبتم لغولو ذات الصوت العذب عملاً واحداً؟ بوقاحة أرسلتم الآن أكاليل ضخمة لمجرد الصورة. عديمو الأدب، البؤساء. أبصق في وجوهكم جميعاً، منافقون.
تصريحات قاسية في فيديو على إنستغرام
في فيديو نشرته على إنستغرام، وجّهت جيبجي كلاماً قاسياً إلى بعض المدراء. وأكدت أنهم احتكروا هذا المجال سنوات طويلة ولم يدعموا سوى فنانيهم.
الآن رأيت جنازة غولو على إنستغرام. هؤلاء المدراء، نعم المدراء، أرسلتم أكاليل ضخمة. عيب عليكم جميعاً. بأي حق ترسلون إكليلاً لغولو؟ هل جلبتم لها عملاً واحداً؟ عملاً واحداً فقط؟ ألم تحابوا دائماً فنانيكم أنتم؟ ألم تحتكروا هذا العمل؟ هل جلبتم لغولو صاحبة الصوت الجميل عملاً واحداً؟ والآن بوقاحة ترسلون أكاليل ضخمة لمجرد الظهور.
اتهامات بالنفاق واستمرار الانتقاد
تابعت جيبجي انتقاداتها مؤكدة أن هؤلاء لا يقدّرون الفنانين وهم أحياء، ثم يظهرون في الجنازات. وأضافت أنها لا تنوي الفضح لأن الأمر «لا يستحق».
أنا أعرف جيداً ما أنتم عليه جميعاً. عديمو الأدب، البؤساء. أود فضحكم جميعاً لكن لا تستحقون. أنتم تعرفون جيداً من أنتم. لا تُقدّرون الإنسان في حياته، وتذهبون إلى جنازته بلا خجل، وترسلون إكليلاً بلا خجل. لا أدري حتى إن كنتم قد ذهبتم. عديمو الأدب.














