اعتراف مؤلم من إيرماك أونال: أقاتل سرطان الثدي منذ عشرة أشهر
كشفت إيرماك أونال، الممثلة التركية الشهيرة، في منشور مؤثر على وسائل التواصل الاجتماعي أنها تخوض معركة مع سرطان الثدي منذ عشرة أشهر. وأكدت أن الكشف المبكر ينقذ الأرواح وأنها لم تشعر أبدًا بالوحدة في هذه الرحلة الصعبة.
كانت أونال قد ابتعدت عن التمثيل قبل أربع سنوات وانتقلت للعيش في جزيرة بالي بحثًا عن حياة أكثر هدوءًا مع أطفالها. لكنها أوضحت الآن أنها عادت إلى إسطنبول لمتابعة علاجها الطبي.
أحدث منشوراتها أثارت مشاعر متابعيها، حيث تحدثت بصراحة لأول مرة عن تجربتها مع المرض وأثرت في قلوبهم.
«كان اليوم الأول من العام الجديد... يا لها من مفاجأة!»
وصفت إيرماك أونال لحظة سماعها التشخيص بقولها:
"عندما سمعت كلمات ’سرطان الثدي‘ في النتائج، كان اليوم الأول من العام الجديد... يا لها من مفاجأة! لم أكن أعلم أن هذه الرحلة ستحطمني تمامًا ثم تعيد بنائي من جديد. إنها رحلة حقيقية وصعبة ومليئة بالتحولات العميقة."
وأكدت أن هذه التجربة منحتها وعيًا جديدًا ونظرة مختلفة للحياة.
«الكشف المبكر ينقذ الأرواح»
وبمناسبة شهر التوعية بسرطان الثدي في أكتوبر، شددت أونال على أهمية الفحص المبكر قائلة:
"تعلمت شيئًا واحدًا بوضوح: الكشف المبكر ينقذ الأرواح. المعرفة ليست خوفًا بل قوة. كنت محظوظة بوجود فريق من الأطباء الرائعين الذين قادوني بنور العلم والرحمة."
كما وجهت رسالة دعم وأمل لكل من يعيش تجربة مماثلة:
"إلى كل من يسلك هذا الطريق أو لديه قريب يعاني... أراكم وأشعر بكم. الشفاء ليس طريقًا مستقيمًا، لكنه يحمل في طياته نعمة ومعجزة عندما نسمح لها بالتجلّي."
«لم أكن وحدي أبدًا»
وفي ختام حديثها، شكرت عائلتها وأصدقاءها على دعمهم المستمر:
"حتى عندما قلت عند باب غرفة العمليات ’أنا وحدي‘، لم أكن كذلك حقًا. شعرت بوجود الله دائمًا. شكرًا لأختي وأمي وأطفالي وعائلتي وأصدقائي على مرافقتكم لي في هذه الرحلة."










