الاتهامات تتوالى! اعتراف جديد حول إفريم أكين يصدم الجمهور
تصريحات قديمة تعود إلى الواجهة بعد سنوات
أثارت الممثلة أسِنا كِسكنجي، التي اشتهرت بدور «يامور» في مسلسل «بيز بيبيك»، موجة واسعة من الجدل بعد أن كشفت مؤخرًا عن ادعاءات تتعلق بتعرضها لعنف جسدي ونفسي من قِبل زميلتها إفريم أكين خلال سنوات التصوير.
وبعد تضاعف التفاعل حول هذه الادعاءات، جاء اعتراف آخر من شخصية معروفة، الأمر الذي زاد من حجم النقاش والدعوات للتحقيق.
اعتراف من ألينا إروغلو: «كل ما قالته أسِنا صحيح مئة بالمئة»
ألينا إروغلو، التي اشتهرت ببرنامج «İşte Benim Stilim»، خرجت بتصريح صادم دعمت فيه أسِنا. وأوضحت أن والدتها كانت خبيرة مكياج في كواليس مسلسل «بيز بيبيك»، وشاهدت بنفسها ما جرى بين أسِنا وإفريم أكين.
«كل ما قالته أسِنا صحيح تمامًا… شاهدت كل شيء. لقد تأخرتِ حتى في قول الحقيقة.»
ماذا قالت أسِنا كِسكنجي سابقًا؟
أوضحت أسِنا أنها شاهدت مؤخرًا مقطع فيديو لإفريم أكين وهي تزيّن شجرة عيد الميلاد، مما أثار لديها ذكريات مؤلمة دفعتها للكشف عن ما عاشته طفلةً في كواليس «بيز بيبيك».
وقالت إن والديها كانا يمران بمرحلة الطلاق في تلك الفترة، وإن إفريم أكين استغلت وضعها النفسي ووجهت لها عبارات جارحة.
«والداكِ ينفصلان… ماذا لو جعلتكِ تُطرَدين من المسلسل؟ أين ستذهبون؟ إلى الشارع؟»
كما ادعت أن إفريم أكين نفخت دخان السجائر في وجهها، وقالت:
«ستُصبحين مريضة بعد قليل… الأطفال يُصابون هكذا.»
واتهمت أيضًا أكين بأنها أخذت رقم والدها بحجة «إصلاح العلاقة بين والديها»، لكنها لاحقًا بدأت علاقة شخصية معه، وهو الأمر الذي زاد الوضع سوءًا.
رد إفريم أكين عبر محاميها: «الادعاءات مختلقة وخيالية بالكامل»
بعد تزايد الجدل، كسرت إفريم أكين صمتها من خلال بيان رسمي صدر عن محاميها، أكدت فيه أن جميع الادعاءات المتداولة غير صحيحة ومخالفة للواقع.
وجاء في البيان:
«هذه الادعاءات اعتداء واضح على الحياة الخاصة لموكلتي. علاقتها بالسيد غوراى كِسكنجي في السنوات الثلاث الأخيرة علاقة قائمة على الاحترام والمحبة. وقد بدأنا بالفعل الإجراءات القانونية اللازمة ضد كل ادعاء كاذب وسيستمر ذلك.»
وأضاف البيان أن إفريم أكين معروفة بمشاركاتها الإيجابية في البرامج الموجهة للأطفال، وأن أي ادعاءات معاكسة سيتم التعامل معها عبر المسار القانوني.






