صورة مثيرة للجدل من إبراهيم تاتليسس: قال «هذا هو الابن» وتجاهل الآخرين
تستمر الخلافات منذ سنوات بين إبراهيم تاتليسس وبين ابنه أحمد تاتليسس وابنته ديلان تشيطاك، بينما لا يعاني الفنان من أي توتر في علاقته مع ابنه الآخر إيدو تاتليسس. وقد كشف تاتليسس عن هذا الوضع مجدداً من خلال منشور جديد أثار جدلاً واسعاً.
فقد نشر إبراهيم تاتليسس صورة لابنه إيدو عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وأرفقها بتعليق جاء فيه:
«هذا هو الابن… بنظرته، بموقفه، بأدبه وتربيته. الابن الصادق الخالي من المراوغة. إيدو… أنا فخور بك.»
وقد اعتُبر هذا التصريح بمثابة تجاهل واضح لأبنائه الآخرين، مما أثار تساؤلات حول كيفية ردّ فعل كل من ديلان تشيطاك وأحمد تاتليسس، اللذين تربطهما بوالدهما علاقة متوترة منذ فترة طويلة.
خلافات عائلية لا تنتهي
الخلاف بين تاتليسس وابنته ديلان تشيطاك ليس جديداً. ففي الصيف الماضي، وبعد حادثة في بودروم، طرح الصحفيون على تاتليسس سؤالاً حول تصريح ديلان الذي قالت فيه: «أنا ابنة إبراهيم تاتليسس». عندها ردّ الفنان بإشارة بيده تدل على الامتناع عن الكلام، وقال:
«ألم تكن تنكر؟ ماذا حدث الآن؟ هناك الكثير مما يمكن قوله… لكن الصمت أفضل.»
هذا الرد أعاد إشعال الجدل حول علاقة الأب بابنته، وفتح الباب من جديد أمام النقاشات الإعلامية بشأن الخلافات داخل العائلة.
القضية القانونية مع حفيده: انتصار بعد عامين
الخلافات لم تتوقف عند الأبناء فقط، إذ دخل تاتليسس أيضاً في نزاع قانوني مع حفيده ميرت، متهماً إياه بـ«احتلال شقته في ساريير لمدة ست سنوات دون موافقته». وبعد مسار قضائي دام عامين، صدر الحكم لصالح الفنان.
جميع هذه الأحداث تؤكد أن العلاقات داخل عائلة تاتليسس ما تزال معقّدة ومتوترة، وأن الصورة الأخيرة لإيدو بتعليقها المثير قد تشكّل بداية موجة جديدة من ردود الفعل في الوسطين الفني والإعلامي.









