وفاة بريجيت باردو | رحيل أيقونة السينما الفرنسية ومسيرتها المثيرة

رحلت بريجيت باردو، أسطورة السينما الفرنسية ورمزها الثقافي، عن عمر 91 عامًا. تعرّف على مسيرتها الفنية، أعمالها الخالدة، نشاطها في حقوق الحيوانات والجدل الذي رافق حياتها.

تاريخ النشر:
وفاة بريجيت باردو | رحيل أيقونة السينما الفرنسية ومسيرتها المثيرة

وفاة بريجيت باردو، أيقونة السينما الفرنسية عن عمر ناهز 91 عامًا

بريجيت باردو، الممثلة والمغنية الفرنسية التي تُعد واحدة من أعظم أساطير تاريخ السينما العالمية، توفيت عن عمر 91 عامًا. هذه الشخصية الخالدة التي ارتبط اسمها لعقود طويلة بالحرية والجرأة والجمال، كانت قد نُقلت إلى المستشفى عدة مرات خلال الأشهر الماضية بسبب تدهور حالتها الصحية.

وخلال الفترة الأخيرة، أُدخلت باردو إلى المستشفى مرتين متتاليتين، وانتشرت حينها شائعات عن وفاتها، إلا أنها خرجت بنفسها لتنفي تلك الأخبار وتؤكد أن حالتها كانت مستقرة. ومع ذلك، تم تأكيد خبر وفاتها في نهاية المطاف.

بريجيت باردو
«لم أمت، أنا بخير تمامًا، ولا أنوي الرحيل إلى أي مكان».

في سنواتها الأخيرة، ابتعدت بريجيت باردو تدريجيًا عن الأضواء وكرّست حياتها بالكامل للدفاع عن حقوق الحيوانات. كانت تقيم في منزلها بمدينة سان تروبيه، لكن مع تدهور حالتها الصحية نُقلت إلى مستشفى في مدينة تولون. وأفادت التقارير بأنها خضعت لعملية جراحية، وكان وضعها الصحي تحت متابعة دقيقة من الأطباء.

من عائلة ميسورة إلى نجمة عالمية

وُلدت بريجيت باردو عام 1934 في باريس داخل عائلة كاثوليكية ميسورة الحال. وبفضل موهبتها اللافتة في الباليه، التحقت بمعهد باريس الموسيقي. وفي الفترة نفسها بدأت العمل في مجال عرض الأزياء، وظهرت على غلاف مجلة Elle وهي في الخامسة عشرة من عمرها، ما لفت أنظار صُنّاع السينما إليها.

التحول الجذري في مسيرتها الفنية جاء مع فيلم «And God Created Woman» عام 1956، من كتابة وإخراج زوجها آنذاك روجيه فاديم. دورها كامرأة شابة حرة وجريئة جعلها نجمة ليس فقط في فرنسا، بل على المستوى العالمي.

بريجيت باردو في السينما

من السينما إلى رمز ثقافي وفكري

لم تقتصر شهرة باردو على جمهور السينما فحسب، بل أصبحت رمزًا ثقافيًا وفكريًا. ففي عام 1959 وصفتها سيمون دو بوفوار في مقالها الشهير «بريجيت باردو ومتلازمة لوليتا» بأنها «أكثر نساء فرنسا حرية». وفي عام 1969 اختيرت باردو نموذجًا حيًا لرمز الجمهورية الفرنسية ماريان.

خلال ستينيات القرن الماضي، تعاونت مع مخرجين كبار مثل هنري-جورج كلوزو، لوي مال وجان-لوك غودار. كما شاركت في أفلام هوليوودية، من بينها Viva Maria! إلى جانب جان مورو، وفيلم Shalako مع شون كونري.

بريجيت باردو رمز ثقافي

وداع السينما والانخراط في الموسيقى والنشاط الحقوقي

إلى جانب السينما، كان لباردو حضور في عالم الموسيقى، إذ أدّت النسخة الأولى من أغنية «Je t'aime… moi non plus» التي كتبها سيرج غينسبور. لاحقًا أُعيد تسجيل الأغنية بصوت جين بيركين وحققت شهرة واسعة. إلا أن ضغط الشهرة كان يثقل كاهلها.

«الجنون الذي كان يحيط بي بدا لي دائمًا غير حقيقي».

قالت ذلك في مقابلة مع صحيفة الغارديان عام 1996، قبل أن تعلن اعتزالها التمثيل نهائيًا عام 1973.

الدفاع عن حقوق الحيوانات والجدل السياسي

بعد ابتعادها عن السينما، أصبحت حقوق الحيوانات محور حياة بريجيت باردو. شاركت عام 1977 في احتجاجات ضد صيد الفقمات، وأسست عام 1986 مؤسسة Brigitte Bardot Foundation. كما وجّهت رسائل احتجاج عديدة إلى قادة العالم بشأن قتل الكلاب في رومانيا، وصيد الدلافين في جزر فارو، وقتل القطط في أستراليا.

غير أن مواقفها لاحقًا أصبحت أكثر حدة. ففي كتابها «A Cry in the Silence» الصادر عام 2003، عبّرت عن آراء قريبة من اليمين المتطرف. وتصريحاتها حول الهجرة والدين والأقليات أدّت إلى إدانتها قضائيًا بتهمة التحريض على الكراهية العنصرية. كما قدّمت دعمًا علنيًا لسنوات طويلة لحزب الجبهة الوطنية اليميني المتطرف في فرنسا.

المشاهير1,063 مشاهدة
جاري تحميل التعليقات...

الأخبار ذات الصلة حسب التصنيفات

خيارات المشاركة

تطبيق الجوال

قم بتنزيل بنجرة

أروع المقالات والأخبار العاجلة وآلاف الإعلانات العملية كلها في مكان واحد. للحصول على تجربة سريعة وآمنة، احصل على تطبيق بنجرة على هاتفك.

مجانيآمنسريع
Panjere Mobile App