عبد الله أوتشماك (Abdullah Uçmak)، منفّذ الهجوم على إبراهيم تاتليسِس (İbrahim Tatlıses)، يظهر في جنازة
ظهر عبد الله أوتشماك (Abdullah Uçmak)، منفّذ الهجوم المسلّح الذي استهدف المغنّي التركي الشهير إبراهيم تاتليسِس (İbrahim Tatlıses) عام 2011، خلال الأيام الماضية في مراسم تشييع أحد أقاربه، وذلك بعد خروجه من السجن بإذن مؤقّت. وقد جرى السماح له بالمشاركة في الجنازة تحت إجراءات أمنية مشدّدة.
وبحسب ما أفادت به المصادر، فإن أوتشماك، الذي لا يزال يقضي عقوبته في السجن، حصل على إذن رسمي ومحدود المدة للمشاركة في مراسم الجنازة. وأشارت التقارير إلى أن قوات الأمن اتخذت تدابير واسعة منذ اللحظات الأولى تحسّبًا لأي طارئ محتمل.
المشاركة في الجنازة بإذن من السجن
تبيّن أن عبد الله أوتشماك (Abdullah Uçmak) حصل على إذن خروج من السجن بسبب وفاة أحد أقاربه، ما أتاح له حضور مراسم التشييع. وتم منح هذا الإذن ضمن الأطر القانونية المعمول بها، ولفترة زمنية محددة.
إجراءات أمنية واسعة خلال المراسم
أثناء إقامة مراسم الجنازة، انتشرت قوات الأمن والدرك بكثافة في محيط المكان، وتم تعزيز الإجراءات الأمنية بشكل ملحوظ. وأظهرت الصور المتداولة أن أوتشماك كان مكبّل اليدين ومحاطًا بعناصر الدرك أثناء وجوده في الجنازة.
وقد تصدّرت مقاطع الفيديو والصور التي نشرتها وكالة Pointer مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أظهرت لقطات لأوتشماك وهو محاط بعناصر الأمن، بينما قام عدد من الأشخاص في الجنازة باحتضانه، ما أثار موجة واسعة من التفاعلات والجدل.
تصريح مثير للجدل على مواقع التواصل
في الشهر الماضي، نُشر بيان عبر الحساب الشخصي لـ عبد الله أوتشماك (Abdullah Uçmak) على مواقع التواصل الاجتماعي أثار ردود فعل واسعة، جاء فيه:
«لا أحد في هذا البلد يقضي 16 عامًا في السجن دون أن يكون قد أصاب شخصًا. نحن نطالب بالإفراج عنا».
أعاد هذا التصريح الجدل مجددًا حول قضية الهجوم على إبراهيم تاتليسِس (İbrahim Tatlıses) والمسار القضائي المرتبط بها، لتعود القضية إلى صدارة النقاش الإعلامي وعلى منصات التواصل الاجتماعي.














