دفاع «التعرّض للدخان» من محامي ألينا تيلكي بعد صدور نتيجة إيجابية
في إطار التحقيقات المتعلقة بالمخدرات، وبعد الإعلان عن نتيجة إيجابية لاختبار ألينا تيلكي (Aleyna Tilki)، قدّم محاميها توضيحات أكد فيها أن هذه النتيجة ناتجة عن التعرّض غير المباشر للدخان.
وخلال مجريات القضية، تم أخذ عينات من الشعر ومن الدم من ألينا تيلكي، حيث أظهرت النتائج أن عينة الدم كانت نظيفة، في حين جاءت نتيجة عينة الشعر إيجابية. وأكد المحامي آدم أوغور قيزيلدَره (Adem Uğur Kızıldere) أن فحص الدم لم يُظهر وجود أي مادة مخدرة، مشدداً على أن النتيجة المسجّلة لا تشير إلى تعاطٍ مباشر.
وفي إطار التحقيق الذي تجريه النيابة العامة في إسطنبول (İstanbul Cumhuriyet Başsavcılığı)، أُدرجت نتائج اختبارات المخدرات التي أُجريت في مؤسسة الطب الشرعي (Adli Tıp Kurumu) ضمن ملف الادعاء. ووفقاً للتقرير، لم يتم العثور على أي مادة في عينة الدم، بينما تم تسجيل نتيجة إيجابية مرتبطة بـ القنب في عينة الشعر.
وخلال مرحلة التحقيق، تم أخذ عينات الشعر والدم من المغنية، وبعد الانتهاء من الإجراءات القانونية أُطلق سراحها. وبعد دخول تقرير الطب الشرعي إلى الملف، عاد الموضوع ليتصدر النقاش العام، ما دفع محامي ألينا تيلكي إلى الإدلاء بتصريح للرأي العام.
«الأمر يتعلّق بتعرّض سلبي للدخان»
«لم يتم العثور على أي مادة في فحص عينة الدم الخاصة بموكلتي. أما ما ذُكر في عينة الشعر، فليس مادة كيميائية، بل مادة مرتبطة بالدخان».
وأشار محامي ألينا تيلكي إلى أن نتائج الاختبار تم تفسيرها بشكل خاطئ في وسائل الإعلام، مؤكداً أن موكلته كانت مؤخراً في دولة يُسمح فيها باستخدام القنب قانونياً.
وبحسب قيزيلدَره، فإن النتيجة الإيجابية لا تعود إلى تعاطٍ فعلي، بل إلى استنشاق الدخان في الأماكن العامة وانتقاله إلى الشعر.
«نعتقد أن وجود موكلتي في دولة يُستهلك فيها هذا النوع من المواد بشكل قانوني أدى إلى تعرّضها السلبي للدخان في الأماكن العامة، وهو ما انعكس على عينة الشعر».









