أول تصريح من جان يامان بعد الإفراج عنه: «لو كانت الادعاءات صحيحة لما أُطلق سراحي»
كسر الممثل التركي الشهير جان يامان (Can Yaman) صمته بعد توقيفه ثم الإفراج عنه في إطار التحقيقات المتعلقة بقضية المخدرات المرتبطة بالمشاهير. وجاء أول تعليق له من روما (Roma)، حيث فضّل التحدث إلى وسائل الإعلام الإيطالية بدلًا من الصحافة التركية، موجّهًا ردًا حازمًا على الادعاءات التي طالت اسمه.
جان يامان (Can Yaman)، الذي تم توقيفه ضمن موجة جديدة من التحقيقات في قضية المخدرات والدعارة، نفى جميع الاتهامات الموجّهة إليه بشكل قاطع، ووجّه في الوقت نفسه انتقادات لاذعة إلى وسائل الإعلام التركية.
وضمن هذه العملية التي شملت عددًا من الأسماء المعروفة، تم توقيف 7 أشخاص، من بينهم جان يامان (Can Yaman)، سيلين غورغوزال (Selen Görgüzel)، عائشة ساغلام (Ayşe Sağlam) و جيرين ألبر (Ceren Alper).
وفي إطار التحقيق، نفّذت قوات الشرطة عمليات تفتيش في فندق بيبك بمنطقة بشيكتاش (Bebek Otel – Beşiktaş) وعدد من أماكن الترفيه. وتم توقيف جان يامان بعد الادعاء بالعثور على مواد مخدرة خلال مداهمة نادٍ ليلي، إلا أنه أُفرج عنه لاحقًا بعد استكمال الإجراءات القانونية.
«لو كانت هذه الادعاءات صحيحة، لما أُطلق سراحي بهذه السرعة، ولما تمكنت من العودة إلى إيطاليا في اليوم التالي».
وبعد الإفراج عنه مباشرة، عاد جان يامان (Can Yaman) إلى روما، ونشر بيانًا عبر وسائل التواصل الاجتماعي موجّهًا إلى الصحافة الإيطالية، قال فيه إن الإعلام التركي عامله بشكل سلبي دائمًا، مطالبًا وسائل الإعلام في إيطاليا بعدم نقل الأخبار القادمة من تركيا دون التحقق منها.
«إلى الصحافة الإيطالية العزيزة… الإعلام التركي يعاملني بسوء منذ سنوات، وهذا ليس جديدًا. لكن أرجوكم، لا تنسخوا الأخبار القادمة من البوسفور دون تمحيص. في فترة تُجرى فيها تحقيقات صعبة ويتم توقيف العديد من المشاهير، هل تعتقدون فعلًا أنني كنت أتجول ومعي مخدرات؟ لو كان ذلك صحيحًا، لما أُطلق سراحي، ولما عدت إلى إيطاليا في اليوم التالي».
الممثل الذي غادر تركيا قبل نحو خمس سنوات واستقر في إيطاليا (İtalya)، شدّد في ختام حديثه على ارتباطه الكبير بهذا البلد، واختتم رسالته بعبارة «أحبك».
اختيار جان يامان الحديث إلى الإعلام الإيطالي بدلًا من الجمهور التركي أثار جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، ولاقى تفاعلًا كبيرًا من المتابعين.










