تصاعد التوتر بين ماورو إيكاردي (Mauro Icardi) وواندا نارا (Wanda Nara)
يدخل الخلاف بين ماورو إيكاردي (Mauro Icardi) وزوجته السابقة واندا نارا (Wanda Nara) مرحلة جديدة من التصعيد، حيث تستمر المواجهة الكلامية بين الطرفين عبر التصريحات العلنية. فبعد تصريح إيكاردي قائلاً «لن نكون عائلة بعد الآن»، ردّت واندا نارا مؤكدة أن الروابط العائلية ستبقى قائمة من أجل بناتهما، رغم كل الخلافات.
هذا الثنائي، الذي تصدّر العناوين الإعلامية مرارًا في الأشهر الأخيرة بسبب أزماتهما الشخصية والقضائية، عاد مجددًا إلى الواجهة. وكانت واندا نارا قد نشرت قبل أيام رسالة عبر حسابها على مواقع التواصل الاجتماعي قالت فيها:
«سنظل عائلة إلى الأبد».
هذه التصريحات لم تمر مرور الكرام، إذ ردّ ماورو إيكاردي باتهامات قاسية، زاعمًا أن واندا نارا كذبت عليه وتقدّمت بدعوى قضائية لمنعه من رؤية ابنتيهما، كما اتهمها بالحصول على 7 ملايين يورو منه بطرق غير مشروعة.
«إنها تكذب. لجأت إلى القضاء حتى لا أرى بناتي، وأخذت مني 7 ملايين يورو. هي في ذروة انهيارها. وبسبب هوسها بخطيبتي تشاينا سواريز (China Suárez)، منعت ابنتينا البالغتين 9 و10 سنوات من البقاء مع والدهما لمدة 11 ساعة. لن تكون يومًا جزءًا من عائلتي، الرابط الوحيد بيننا هو كونها أم أطفالي».
لم يتأخر رد واندا نارا على تصريحات إيكاردي، حيث نشرت بيانًا جديدًا أشارت فيه إلى دورها في إبرام عقده مع نادي غلطة سراي (Galatasaray).
«قبل مجيئك، بذلت جهدًا كبيرًا لإتمام هذا العقد مع هذا النادي الذي كنت من معجبيه. رغم أنك لم تكن تحب لا الدوري ولا الأتراك، إلا أننا نجحنا في توقيع اتفاق ممتاز مع غلطة سراي».
وتابعت واندا نارا حديثها بالإشارة إلى المسؤولية الكبيرة التي شعرت بها أثناء توقيع هذا العقد، مؤكدة أنها في تلك الفترة كانت تحظى بتقدير إيكاردي طالما كان تركيزه منصبًا على مسيرته الكروية.
كما أوضحت أنها بذلت جهودًا كبيرة للحفاظ على صورة إيكاردي الاحترافية، حتى أن عقود الأزياء التي أبرمتها في مدينة ميلانو كلّفتها الكثير. وأضافت أنها لم تخدعه يومًا، وكانت دائمًا تدفع الضرائب المستحقة عن أرباحها.
«بالنسبة لي ستبقى دائمًا عائلة»
في ختام تصريحاتها، شددت واندا نارا مرة أخرى على مفهوم العائلة، مؤكدة أنه رغم استمرار الإجراءات القانونية، فإنها لا تزال تعتبر إيكاردي جزءًا من عائلتها.
«بالنسبة لي ستبقى دائمًا عائلة. حتى وإن استمرت الإجراءات القانونية، فأنت تعلم أنني إلى جانبك. في هذا العالم، الأب الذي لا يدفع النفقة لا يُنظر إليه بصورة جيدة. ركّز على عملك، كما في اليوم الذي أضعت فيه ركلتي الجزاء. أما ما يخص عطور صديقتك، فلا تضيع وقتك، فكما قلت أنت بنفسك، أنت ونصف الأرجنتين تعرفونها».










