قرار جذري من شيما سوباشي (Şeyma Subaşı): ستشاهدون صوري بالبيكيني بصعوبة
اتخذت شيما سوباشي (Şeyma Subaşı)، إحدى أبرز مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي في تركيا، قرارًا جذريًا بعد الجدل الأخير الذي أثير حولها وإعلان إيجابية نتيجة اختبار المواد المخدرة. وأكدت أنها لن تشارك صورًا أو مقاطع فيديو بملابس البيكيني كما في السابق.
وأوضحت المؤثرة التركية، التي لطالما كانت محط اهتمام الإعلام بسبب أسلوب حياتها ومحتواها، أنها قررت تغيير توجهها في ما يتعلق بنشر الصور الشخصية على حساباتها الاجتماعية.
«من الآن فصاعدًا، ستشاهدون صوري ومقاطع الفيديو الخاصة بي بالبيكيني بصعوبة»
بهذه الكلمات أعلنت شيما سوباشي (Şeyma Subaşı) قرارها بشكل مباشر لمتابعيها، مؤكدة رغبتها في الابتعاد عن هذا النوع من المحتوى خلال المرحلة المقبلة.
ماذا حدث؟
في إطار تحقيق تجريه النيابة العامة في إسطنبول بشأن قضايا متعلقة بالمواد المخدرة، صدر قرار بتوقيف شيما سوباشي (Şeyma Subaşı). وبسبب تواجدها خارج البلاد آنذاك، تم إصدار مذكرة توقيف بحقها بتاريخ 18 ديسمبر.
وعادت شيما سوباشي (Şeyma Subaşı) إلى تركيا قادمة من الولايات المتحدة في 29 ديسمبر، حيث جرى توقيفها فور وصولها إلى مطار إسطنبول من قبل فرق شعبة مكافحة المخدرات التابعة لقيادة الدرك في إسطنبول.
وبعد نحو خمس ساعات من الإدلاء بإفادتها أمام الادعاء العام، تم أخذ عينات من الدم والشعر منها في مؤسسة الطب الشرعي. وبعد ذلك أُفرج عنها مع فرض منع من السفر إلى خارج البلاد، فيما أُعلن لاحقًا أن نتيجة الاختبار جاءت إيجابية.










