تعليق آتيلا تاش على قضية إبستين يثير الجدل
أثار الفنان التركي المعروف آتيلا تاش موجة جديدة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تصريحاته الحادة حول جيفري إبستين، والتي جاءت ردًا على تعليق ورد أسفل منشور ساخر شاركه بمناسبة عيد ميلاده.
وكان آتيلا تاش قد نشر في يوم عيد ميلاده منشورًا طريفًا قال فيه:
«اتركوا كل ما في أيديكم وتعالوا سريعًا لتهنئتي بعيد ميلادي! أنا بحاجة إلى الاهتمام الآن!»
وقد حظي هذا المنشور بتفاعل واسع خلال وقت قصير، قبل أن يتحول النقاش إلى موضوع مختلف تمامًا بعد تعليق أحد المتابعين.
سؤال مباشر من أحد المتابعين
حيث وجّه أحد المتابعين سؤالًا إلى آتيلا تاش جاء فيه:
«لماذا لا تعلّق أبدًا على قضية إبستين؟»
وردّ آتيلا تاش على هذا السؤال بطريقة لافتة قائلًا:
«أنا لم أكن متورطًا معه أصلًا! ضميري مرتاح، لذلك من كان متورطًا فليُفكّر هو».
إلا أن المتابع نفسه عاد ليعلّق مجددًا، معتبرًا أن الصمت تجاه مثل هذه القضايا أمر غير مفهوم، وأنه كان يتوقع إدانة أو موقفًا علنيًا.
ردّ غاضب وتصعيد في اللهجة
عندها، صعّد آتيلا تاش من لهجته ووجّه انتقادات قاسية إلى جيفري إبستين، قائلًا:
«لعنه الله! ذلك الوضيع الحقير! أتمنى أن يموت!»
هذا الرد أشعل نقاشًا واسعًا بين المتابعين، حيث تساءل بعضهم إن كان إبستين لا يزال على قيد الحياة، فيما ذكّر آخرون بأنه توفي قبل سنوات.
وفاة إبستين واستمرار الجدل
يُذكر أن جيفري إبستين عُثر عليه ميتًا داخل زنزانته في 10 أغسطس/آب 2019، أثناء انتظاره المحاكمة بتهم تتعلق بالاعتداء الجنسي. وقد سُجّلت وفاته رسميًا على أنها انتحار، إلا أن الملابسات المحيطة بالقضية ما زالت تثير تساؤلات واسعة حتى اليوم.
تصريحات آتيلا تاش أعادت هذه القضية المثيرة للجدل إلى واجهة النقاش العام، وأشعلت تفاعلات متباينة بين مؤيد ومعارض على منصات التواصل الاجتماعي.










