وفاة شيفغا غيريز، نجمة مسلسل «وادي الذئاب»
توفيت شيفغا غيريز، إحدى أبرز نجمات التلفزيون التركي، والتي خلدها الجمهور بدورها المعروف باسم «أخت جماعة جراح باشا» في المسلسل الشهير وادي الذئاب (Kurtlar Vadisi)، عن عمر ناهز 56 عامًا. وكانت الفنانة الراحلة قد ابتعدت عن الشاشات لفترة، بعد صراع مع مرض السرطان.
صراع طويل مع المرض
عاشت شيفغا غيريز بعيدًا عن الأضواء خلال السنوات الأخيرة، وكانت قد أعلنت في عام 2025 إصابتها بمرض السرطان. وخلال فترة العلاج، شاركت صورة لها بعد أن قامت بحلق شعرها، في إشارة واضحة إلى دخولها مرحلة صعبة من رحلة العلاج.
«بدأت معركتنا مع السرطان. سنودعه بأجمل صورة، وبإذن الله سنتغلب عليه.»
ورغم كلماتها المليئة بالأمل، فإن الفنانة فارقت الحياة بعد صراع شاق مع المرض، تاركة حزنًا عميقًا لدى محبيها وزملائها في الوسط الفني.
زوجها يعلن نبأ الوفاة
أعلن زوج شيفغا غيريز خبر وفاتها من خلال حسابها الرسمي على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث شارك رسالة وداع مؤثرة نعا فيها زوجته الراحلة.
«زوجتي، مروت شيفغا غيريز، انتقلت إلى رحمة الله. رحمها الله وأسكنها فسيح جناته. لن أنساكِ أبدًا.»
وقد لاقت هذه الكلمات تفاعلًا واسعًا، وعبر كثيرون عن حزنهم العميق لرحيلها.
حضور مختلف في سنواتها الأخيرة
بعد توقفها عن التمثيل، قلّ ظهور شيفغا غيريز على شاشات التلفزيون، حيث اتجهت في السنوات الأخيرة إلى الظهور بصفة خبيرة في الميتافيزيقيا والباراسيكولوجي ضمن برامج وحوارات مختلفة، لتقدم نفسها للجمهور بصورة مغايرة لمسيرتها الفنية السابقة.
بدايتها مع «إيبو شو»
رغم أن شهرتها الواسعة ارتبطت بمسلسل وادي الذئاب، فإن مسيرتها الفنية بدأت من خلال مشاركتها كراقصة شرقية في برنامج إيبو شو. وقد لفتت أنظار الجمهور بأدائها القوي وحضورها اللافت، ما ساهم في انتشار اسمها سريعًا.
من هي شيفغا غيريز؟
وُلدت مروت شيفغا غيريز في 29 يناير 1970 بمدينة إسطنبول. بدأت رحلتها الفنية كراقصة، وتمكنت بفضل أدائها القوي على المسرح من لفت الأنظار مبكرًا. وكان اكتشاف موهبتها من قبل إبراهيم تاتليساس نقطة تحول بارزة في مسيرتها.
بعد سنوات من النجاح في برنامج إيبو شو، قررت تغيير مسارها الفني والاتجاه إلى التمثيل، حيث رسخت مكانتها لدى الجمهور من خلال دورها الشهير في مسلسل وادي الذئاب.
شيفغا غيريز هي ابنة الممثلة المعروفة في سينما يشيلتشام أفتاده كيمي، وشاركت في عدة أعمال سينمائية من بينها فيلم «الراقصة» (Dansöz). وبعد اعتزالها التمثيل، ابتعدت عن الوسط الفني واتجهت إلى مجالي الميتافيزيقيا والباراسيكولوجي، حيث عُرفت في سنواتها الأخيرة بهذا الجانب من حياتها.










