انزلاق الفلتر في برنامج ديدم أرسلان يثير الجدل خلال البث المباشر
تحوّل برنامج ديدم أرسلان الذي يُعرض على قناة SHOW TV إلى حديث مواقع التواصل الاجتماعي، لكن هذه المرة ليس بسبب الملفات التي يناقشها، بل نتيجة خلل تقني مفاجئ. ففي أثناء البث المباشر، انزلق الفلتر المستخدم على وجه المذيعة بشكل مفاجئ، لتظهر على الشاشة صور مختلفة عما اعتاد المشاهدون رؤيته.
وقام بعض المشاهدين بتسجيل تلك اللحظات ومشاركتها عبر منصات التواصل الاجتماعي، ما جعل برنامج «Didem Arslan Yılmaz'la Vazgeçme» يتصدر النقاشات، ليس بسبب محتواه، بل بسبب حادثة الفلتر خلال البث المباشر.
وأشار متابعون إلى أن اختفاء الفلتر كشف تفاصيل من ملامح المذيعة لم تكن واضحة سابقًا، الأمر الذي أثار تفاعلًا واسعًا وجدلاً متجددًا حول استخدام الفلاتر التجميلية في البرامج التلفزيونية المباشرة.
حادثة مشابهة مع إجه إركن
ولم تكن هذه الحادثة الأولى من نوعها في الوسط الإعلامي، إذ سبق أن واجهت إجه إركن موقفًا مشابهًا خلال بث مباشر، بعدما انتشرت صورة مقرّبة لها من دون فلتر، ما عرّضها لانتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي.
«أنام غالبًا في موعد أقصاه التاسعة مساءً، وأكون في القناة عند السادسة صباحًا. أقدم بثًا مباشرًا من التاسعة والنصف حتى الثالثة والنصف عصرًا، وأدخل برميلًا مليئًا بالثلج، ويتأثر مكياجي أثناء البث، وتنتفخ عيناي من البكاء. أنا أمامكم يوميًا منذ سنوات. نشر صورة مقرّبة لي بعنوان "انظروا إلى إجه إركن" يعكس تغذية على ثقافة التشهير. أسأل الله أن يمنحكم العقل وجمال الروح، فالمظهر الخارجي له علاج، أما الداخل فمسؤوليته على صاحبه.»
وأكدت إجه إركن في تعليقها أن نشر لقطات مقرّبة خارج سياقها يعزز ثقافة التنمر والتشهير الإلكتروني، معتبرةً أن ما حدث تجاوز حدود النقد المقبول.
موجة الجدل تصل إلى موغه أنلي
كما كانت موغه أنلي قد واجهت سابقًا موقفًا مشابهًا، عندما تأخر ظهور الفلتر على شاشتها لمدة ثانيتين تقريبًا أثناء البث، لتظهر صورتها من دون فلتر للحظات قصيرة.
ورغم قصر المدة، انتشرت اللقطات بسرعة عبر الإنترنت، ما أثار نقاشًا مؤقتًا حول استخدام الفلاتر في البرامج التلفزيونية المباشرة، وأعاد تسليط الضوء على تأثير الأعطال التقنية في صناعة محتوى يتحول سريعًا إلى مادة جدلية على وسائل التواصل.










