تسجيل صوتي يدحض ادعاءات علاء الدين قدايفجي أوغلو في قضية مقتل اللاعب كوبيلاي كان كونداكجي
في قضية مقتل لاعب كرة القدم
كوبيلاي كان كونداكجي إثر هجوم مسلح في منطقة
عمرانية، زعم المشتبه به الرئيسي
علاء الدين قدايفجي أوغلو في إفادته لدى الشرطة أن السلاح انطلق عن طريق الخطأ أثناء عراك بالأيدي، نافياً تعمده إطلاق النار. ومع ذلك، كشفت التسجيلات الصوتية المسربة للحظة وقوع الحادث أن قدايفجي أوغلو أطلق النار خلال
4 ثوانٍ فقط من اقترابه من السيارة، مما يفند روايته حول وقوع مشاجرة أو عراك قبل إطلاق النار.وقد تم اعتقال 7 مشتبه بهم على خلفية الجريمة، من بينهم
ألينا قلايفجي أوغلو، و
علاء الدين قدايفجي أوغلو، و
عزت يلدز خان.
ادعاءات المشتبه به: "انفجر السلاح أثناء التشابك"
دافع
علاء الدين قدايفجي أوغلو عن نفسه في إفادته قائلاً:
"انطلق السلاح فجأة أثناء التشابك، ولم أطلق النار عمداً على الإطلاق. دخلت في حالة صدمة عند سماع دوي الرصاص، ولم أدرك حينها ما إذا كان سلاحي هو الذي انطلق أم سلاح آخر. وبسبب هذه الصدمة، أردت مغادرة المكان فوراً، ولشعوري بعدم القدرة على قيادة سيارتي الخاصة، استقللت السيارة الأخرى بدلاً من التي أتيت بها."
تسجيلات تكذب رواية قدايفجي أوغلو
أظهرت التسجيلات الصوتية التي نشرها الصحفي
أمر الله إردينج زيف ادعاءات قدايفجي أوغلو بشأن وقوع "عراك". حيث كشفت المقاطع المسجلة أن
علاء الدين قدايفجي أوغلو بدأ بإطلاق النار فور اقترابه من السيارة ولم يستغرق الأمر سوى
4 ثوانٍ، دون رصد أي تلاحم جسدي أو مشاجرة تذكر.
شهادة ألينا قلايفجي أوغلو: "علاء الدين نزل وأطلق النار"
من جهة أخرى، أدلت
ألينا قلايفجي أوغلو، المعتقلة بتهمة التحريض على القتل، بإفادتها حول الحادثة نافيةً التهم الموجهة إليها. وقالت في إفادتها:
"توجهنا إلى مكان الحادث لتسليم كلب يعود لـ 'جانباي'. وعندما رأى علاء الدين 'جانباي' داخل السيارة، ترجل فوراً وأطلق النار باتجاه السيارة الأخرى، ثم ركبنا وغادرنا المكان، وقد نزلت أنا من السيارة أثناء الطريق."