İrem Derici تنتقد الجدل حول الرسائل الخاصة المنسوبة إلى Sadettin Saran و Ela Rümeysa Cebeci
بعد تداول مزاعم تتعلق بنشر رسائل خاصة يُقال إنها تعود إلى Sadettin Saran وEla Rümeysa Cebeci في وسائل الإعلام، عبّرت İrem Derici عن موقفها من هذه القضية. الفنانة المعروفة انتقدت تحويل الحياة الخاصة للأشخاص إلى مادة للنقاش العام، وأبدت انزعاجها من تداول هذه الرسائل على نطاق واسع.
Sadettin Saran، رئيس نادي فنربخشه الرياضي، كان قد أدلى بإفادته بصفة مشتبه به في إطار تحقيق تجريه نيابة إسطنبول العامة ضمن ملف يتعلق بقضية مخدرات، ليُفرج عنه لاحقًا مع فرض إجراءات رقابية قضائية. وخلال سير التحقيق، أدى ظهور رسائل خاصة يُزعم أنها متبادلة بينه وبين Ela Rümeysa Cebeci، التي كانت موقوفة على ذمة القضية لفترة، إلى إثارة جدل واسع في الرأي العام.
ومع الانتشار السريع لهذه الرسائل على مواقع التواصل الاجتماعي ودخولها دائرة الأخبار الفنية والإعلامية، لم تلتزم İrem Derici الصمت. الفنانة التي سبق أن ذُكر اسمها في قضية مشابهة وأعلنت حينها أن نتائج فحوصاتها جاءت سليمة، عبّرت هذه المرة عن رأيها عبر منشور شاركته على حسابها في منصة X.
«ما علاقتنا بما يجري في غرف نوم الناس أو في مراسلاتهم الخاصة؟»
وفي هذا التصريح، شددت İrem Derici على رفضها مناقشة الخصوصيات الشخصية بهذا الشكل، معتبرة أن التركيز على مثل هذه القضايا يُرهق المجتمع ويصرف الانتباه عن القضايا الأهم. ورغم هذه الانتقادات، ما زالت الرسائل المتداولة والتعليقات حولها تُناقش على نطاق واسع في الإعلام والرأي العام، بمعزل عن المسار القضائي للتحقيق.










