إيريم ديريتشي ترسل رسالة صلح لبورجو غونيش: أنا في عراك مستمر
أدلت الفنانة الشهيرة إيريم ديريتشي بتصريحات لافتة حول الخصومة التي وقعت بينها وبين زميلتها بورجو غونيش. وصرحت ديريتشي بأنها هي من اتخذت الخطوة الأولى للصلح، مؤكدة أنها لا ترغب في البقاء على خلاف مع أحد. كما كشفت عن وجود خلاف بينها وبين والدها أيضاً، قائلة: "أنا في حالة عراك مستمر".
تحدثت ديريتشي بصراحة عن الجدال الذي دار في الماضي مع زميلتها بورجو غونيش، مشيرة إلى رغبتها في ترك تلك الخلافات وراء ظهرها. وأعلنت أنها أرسلت رسالة إلى غونيش، موضحة أن الحياة قصيرة وأن الخصومات لا معنى لها.
"تكتبون أنني تصالحت مع هذا أو ذاك. لِمَ لا أتصالح مع الناس؟ أنا امرأة مندفعة من برج الحمل. في النهاية سنموت جميعاً، ولا أريد أن أبقى على خلاف مع أحد."

أنا من أرسل الرسالة
أكدت ديريتشي أنها هي من بادرت بخطوة الصلح، وقالت عن هذه العملية: "لقد أرسلت رسالة لبورجو، ففي البداية كنت أنا على حق، لكن لاحقاً وقعت في الخطأ. لم نتمكن من إجراء المحادثة التي كنت أطمح لها بسبب انشغالي بحفلاتي وانشغالها بأعمالها، لكن مرت جملة بيننا تقول: افتحي قلبكِ لي والباقي سيُحل."
وأشارت ديريتشي إلى أنها سئمت من اقتران اسمها بالخلافات المستمرة، حيث قالت: "أنا في حالة عراك مع نفسي ومع الجميع منذ سنتين، هل تلاحظون ذلك؟ أنا أتشاجر مع الجميع باستمرار، ولا داعي لكل هذا."
لا أريد أن أبقى في حالة خصام مع أحد
ضربت ديريتشي مثالاً من حياتها الخاصة قائلة: "سنموت ونرحل، لا أريد البقاء على خلاف مع أحد. سواء كنا محقين أو مخطئين، الأمر لا يستحق. نحن على خلاف مع والدي أيضاً على سبيل المثال"، موجهةً بذلك رسالة عاطفية.
ماذا حدث في الماضي؟
بدأ الخلاف بتصريحات أدلت بها بورجو غونيش تجاه ديميت أكالين، ثم تصاعد الأمر على وسائل التواصل الاجتماعي مع تدخل إيريم ديريتشي في الأزمة. وكانت كلمات ديريتشي في ذلك الوقت: "اذهبي وتلقي العلاج أولاً، وسأغطي تكاليف علاجك بكل سرور" قد أثارت جدلاً واسعاً.
وردت بورجو غونيش حينها قائلة: "لا أحد ينفث الكراهية ضدي سِوى زميلاتي من النساء مثلكِ". هذا السجال تصدر عناوين المجلات الفنية لفترة طويلة. وبناءً على تصريحاتها الأخيرة، يظل التساؤل قائماً حول ما إذا كان الصلح بين إيريم ديريتشي وبورجو غونيش سيكتمل تماماً أم لا.













