تصريح لافت من إيرم ديريتشي (İrem Derici): النتيجة السلبية هي الأمر الطبيعي
الفنانة التركية الشهيرة إيرم ديريتشي (İrem Derici)، التي كان اسمها من بين أوائل الأسماء التي تم توقيفها ضمن حملات مكافحة المخدرات التي استهدفت بعض المشاهير، عبّرت عن استيائها من الطريقة التي يتم بها تقديم نتائج الفحوصات السلبية وكأنها إنجاز استثنائي.
وأكدت ديريتشي أن ظهور نتيجة الفحص سلبية هو أمر طبيعي وبديهي، ولا ينبغي التعامل معه على أنه نجاح يستحق التصفيق أو الإشادة المبالغ فيها، معتبرة أن هذا المنطق غير مقنع.
«كنتُ في صلب هذا الجدل منذ بدايته. نعم، نتيجتي سلبية، لكن التصفيق الإضافي لمن ظهرت نتائجهم سلبية لا يبدو منطقيًا بالنسبة لي، لأن هذا هو الوضع الذي يجب أن يكون عليه الجميع أساسًا».
وانتقدت ديريتشي النظرة السائدة في الوسط الإعلامي، مشيرة إلى أن تصوير النتيجة السلبية على أنها نجاح أو بطولة أمر غريب، وقد يؤدي إلى تشويه الفكرة الأساسية التي مفادها أن الابتعاد عن المخدرات هو الأصل وليس الاستثناء.
«أن يُقال: أحسنتِ، لقد بقيتِ نظيفة في هذا القطاع، فهذا أمر يثير استغرابي حقًا. ما طبيعة هذا القطاع أصلًا؟ هل يضعوننا تحت التعذيب حتى يصبح النقاء حدثًا استثنائيًا؟».
وكانت إيرم ديريتشي قد صرّحت في الأيام الأولى من العملية بأنها واثقة تمامًا من نظافة نتائج فحوصاتها، وقالت حينها إنها مستعدة، عند الضرورة، لأن تتجول بالنتائج حيًّا بعد حيّ وشارعًا بعد شارع لإثبات الشفافية الكاملة.













